
- تجد كثير من النساء في الشبكة العنكبوتية فرصة للكتابة تحررا من قيد المجتمع،فهن في هذا الفضاء الرحب مجرد أسماء مستعارة .
- يظن كثير من مستخدمي هذه الشبكة أن اختفاءهم خلف أسماء مستعارة كاف للتجرد من شخصياتهم الحقيقية حتى ليصعب على من يعرفهم أن يجد رابطا بينهم وبين ما يكتبون،والمشكلة الحقيقية هنا تكمن في أن نصدق أنهم كما يبدون.
- في هذا العالم فرصة أكبر للتزييف والتحرر من تبعات الغثاء الذي تمطرنا به المنتديات في كل حين.
- يبدو لي في كثير من الأحيان أن مستخدمي النت لا يتجاوزون سن الثلاثين ،ولهذا مغزاه .
- تبوح الصور التي يختارها المستخدم لتمثله بالكثير عن شخصيته ، أما الذين يقتصر استخدامهم على صور بطلات وأبطال السينما الهندية فهم بالتأكيد من مراهقي النت “وإن تجاوزوها عمريا”.
- بداية ظهور الأسماء الحقيقية في العالم الافتراضي هو خطوة للتحرر من كل ماسبق.
هذا الموضوع كتب في 22 أبريل 2008
في الساعة 3:00 م ومصنف بهذه التصنيفات: غير مصنف.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.